الخميس، 13 سبتمبر 2012

«الاتحاد» أفضل شركة طيران عالمية


فازت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بجائزة أفضل شركة طيران عالمية (خارج شبكة وجهاتها) وذلك تقديرا لتميّزها على مستوى قطاع السفر في نيوزيلندا. وتسلّمت الاتحاد للطيران الجائزة خلال حفل جوائز قطاع السفر النيوزيلندي لعام 2012 الذي أُقيم في مدينة أوكلندا يوم 8 سبتمبر الجاري.
وأعرب بيتر بومغارتنر، رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران، عن سعادة الشركة بفوزها بهذه الجائزة المرموقة، حيث قال: “تأتي جائزة أفضل شركة طيران عالمية بمثابة شهادة على المكانة الرفيعة التي تحظى بها العلامة التجارية للاتحاد للطيران داخل وخارج شبكة وجهاتها العالمية، كما تؤكد مدى أهمية الشراكة التي أبرمتها الاتحاد للطيران مع فيرجن أستراليا والخطوط الجوية النيوزيلندية”.
واختتم حديثه: “تُجسد الجائزة مدى التفاني ومستوى المهنية الذي أظهره وكيل المبيعات العامة، ولا يفوتني في هذا الصدد أن أشيد بمجموعة والشي تقديراً لدعمها المتواصل والدؤوب للاتحاد للطيران.”
مدير في الفلبين
كما عيّنت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني للإمارات، جون إيفانز في مهام المدير العام الجديد لمكاتبها في الفلبين.
ويحمل جون خبرة تزيد على خمسة وثلاثين عاما في مجال عمليات الطيران حيث تولى مناصب إدارية عليا في كل من الخطوط الجوية السويسرية وطيران الخليج في المملكة المتحدة وتايلندا. ويتسلّم جون عمله الجديد من مكتبه في مانيلا، بعد أن شغل منصب المدير العام لمكاتب الاتحاد للطيران في قبرص لثلاث سنوات. وأعرب بيتر بومغارتنر، رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران عن سعادته بالترحيب بجون بين الفريق التجاري القيادي لمنطقة جنوب آسيا الباسيفيك.
حيث قال: “يحمل جون خبرة عميقة في المبيعات الدولية والإدارة العامة، التي من شأنها أن يكون لها تأثير إيجابي كبير على المرحلة القادمة من نمو الشركة في السوق الفلبينية.”
وأضاف: “تُعتبر وجهة أبوظبي ـ مانيلا واحدة من أهم الوجهات على شبكة الاتحاد للطيران وتوفر حركة تجارية وسياحية وروابط ثقافية حيوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ودولة الفلبين.” وقد تسلّم جون منصبه الجديد في السادس من سبتمبر، وستكون علاقته مباشرة مع السيد ليندسي وايت، نائب الرئيس لمنطقة جنوب آسيا الباسيفيك وأستراليا في الاتحاد للطيران.
ويجدر بالذكر، أن الاتحاد للطيران باشرت رحلاتها إلى الفليبين في شهر فبراير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق