الاثنين، 29 أكتوبر 2012

تراجع معدلات الإشغال يكبد فنادق مكة 100 مليون ريال

هبطت عوائد إيجارات فنادق مكة هذا العام بنحو 25% مقارنة بالعام الماضي، نتيجة انخفاض عدد حجاج الخارج من جهة، وارتفاع عدد الوحدات السكنية المتاحة من جهة أخرى بسبب بناء المزيد من الأبراج دون دراسات جدوى موثوقة. 

وقال مسؤولان في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرّمة إن حجم خسائر القطاع الفندقي هذا العام نتيجة تراجع نسب الإشغال في حدود 25%، بلغ 100 مليون ريال. وفقاً لصحيفة ''الاقتصادية''.

وأضافا ''يصل حجم استثمار القطاع الفندقي في مكة المكرّمة إلى أكثر من 100 مليار ريال، لكنه فشل هذا العام في تحقيق الأرباح، وذلك بسبب انخفاض عدد الحجاج القادمين من الخارج مقارنة بالأعوام الماضية، نظراً لعدم الاستثناء أو الإضافة لأي دولة في حصتها المخصّصة لها من أعداد الحجاج والتي يُطلق عليها اسم كوتا''. 

وأكدا أن الغرفة التجارية لم يتقدم لها أي أحد من الراغبين في الاستئجار وإعادة بيع الإسكان الموسمي أو الفندقي، أو من أولئك المستثمرين في القطاع الفندقي باحثاً عن دراسة جدوى للسوق أو طالباً لتوضيح الواقع الفعلي. 

وبيّن أن العاملين في القطاع معظمهم يعملون بشكل فردي ومنعزل ويعتمدون على المشاهدات في السوق. وكشفت الغرفة أنها ستعمل خلال مطلع العام المقبل على إعداد دراسة متكاملة عن واقع السوق، وحجم الاحتياج ونوعه، والأماكن المرغوبة.

العربية.نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق